ورافقاني مكاناً..
واتعبتهما من طول السير,,وكثر السهر...
هما من يواسياني,,وهما من ابث إليهما همّي..
وبؤسي وحزني..
و هما هما فقط من يتقبل مني الكلام,,وحتى لو في اواسط الظلام...
وإذا أُطفأت الانوار في عالمي,,وغلقت الابواب في وجهي,,فهما من يعينانِ..
اشكو الهموم وكثرة السموم ,,,لهما صاحباي..
فهما من وقفا معي..مع طول الطريق..وتلاحق الضيق,,الى النفس..
وعندما يصل إليها اليأس,,الجأ اليكما لأرى الهم ينزاح,,والضيق ولى وراح,,والقلب اصبح مرتاح..
فها أنا أشكو همّي إليكما,,
واعلم اني قد اكثرت عليكما,,ولكن ليس في اليد حيله؟؟والحزن اخذ الي سبيله..
فيا.....ويا......
(هل آن الآوان ان افصح عن اسميكما واعلنهما امام الملأ؟؟؟)
لا يهم؟!!
فأنا ممتنة لكما..
ممتنة لكَ ياقلمي ولكِ ياورقتي...
فأنا ارى فيكَ ياقلمي,,شمعة يشتعل نورها عندما اجمعكَ مع ورقتي لتنيران لي معاً ليلي الدامس..ليلي الاسود...
ففي كل حين لي معكما لقاء..
فأنا لاامل منكما
ولا انتما تملان مني....
فدمتما لي ذخراً
